مرحبًا بكم في "نبض الاستدامة"، التحديث الدوري لـ جامعة وارث الأنبياء حول مسيرة التقدم الأخضر والابتكارات والأهداف المرتبطة بالاستدامة في مختلف أنحاء حرمنا الجامعي.
في كل إصدار، نسلط الضوء على جهود الجامعة في تعزيز كفاءة الطاقة، وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ودمج الاستدامة في الحياة اليومية والعمليات المؤسسية.
نؤمن بأن الخطوة الأولى نحو تحقيق الاستدامة تبدأ من الاستخدام الذكي والفعال للطاقة. وخلال العام الماضي، نفذت الجامعة مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتعزيز الوعي بالممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي.
وشملت هذه الإجراءات:
استبدال أكثر من 2,100 مصباح تقليدي بمصابيح LED عالية الكفاءة.
ترقية 70% من وحدات تكييف الهواء إلى نماذج عاكسة (Inverter).
تطبيق سياسات لترشيد استهلاك الطاقة في معدات المكاتب والمختبرات.
وقد بدأت هذه الإجراءات بالفعل في تحقيق وفورات قابلة للقياس في استهلاك الكهرباء، إلى جانب تعزيز الوعي بكفاءة استخدام الطاقة على مستوى الحرم الجامعي.
في إطار التحول نحو مستقبل منخفض الكربون، تعمل جامعة وارث الأنبياء على تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.
وقد ارتفعت القدرة المركبة للطاقة المتجددة من:
| السنة | القدرة المركبة |
|---|---|
| 2023 | 9,200 كيلوواط |
| 2024 | 11,000 كيلوواط |
وجاءت هذه الزيادة من خلال تنفيذ منشآت الطاقة الشمسية على الأسطح.
كما بدأ استخدام وقود الديزل الحيوي BD100 لتشغيل بعض المولدات والمركبات، حيث يغطي حاليًا حوالي 20% من احتياجاتها من الطاقة.
وتسهم هذه الاستثمارات في تقليل الاعتماد على الكهرباء المنتجة من الوقود الأحفوري، وتعزيز مرونة منظومة الطاقة في الجامعة ودعم الانتقال نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.
يمثل تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عنصرًا أساسيًا في جهود الجامعة نحو تحقيق الاستدامة وخفض البصمة الكربونية.
وفي عام 2024، بلغ إجمالي البصمة الكربونية للجامعة 724 طنًا من ثاني أكسيد الكربون (CO₂)، توزعت مصادرها على النحو الآتي:
| نطاق الانبعاثات | المصدر | النسبة |
|---|---|---|
| النطاق 1 | المصادر المباشرة داخل الموقع | 67% |
| النطاق 2 | الكهرباء المشتراة | 16% |
| النطاق 3 | السفر والأنشطة خارج الحرم الجامعي | 17% |
| الإجمالي | — | 100% |
وتشمل استراتيجيات الجامعة للحد من البصمة الكربونية توسيع استخدام الطاقة الشمسية، وتعزيز خيارات النقل المستدام، وتوسيع نطاق التعلم الرقمي للحد من الحاجة إلى السفر، وزراعة الأشجار للمساهمة في عزل الكربون.
في جامعة وارث الأنبياء، لا تُنظر إلى الاستدامة باعتبارها إضافة منفصلة إلى العمل الجامعي، بل باعتبارها جزءًا متكاملًا من السياسات والبنية التحتية والتعليم والعمليات المؤسسية.
ومن خلال تطوير معايير الشراء، وتعزيز التوعية، ودعم التعاون والشراكات، تواصل الجامعة العمل على ترسيخ الممارسات المستدامة في مختلف جوانب الحياة الجامعية.
وتتمثل رؤيتنا في بناء حرم جامعي متوازن، منخفض الكربون ومرن، يكون فيه التعلم من خلال الممارسة جزءًا أساسيًا من التجربة التعليمية، بحيث يتعلم الطلبة الاستدامة ليس من خلال النظرية فحسب، وإنما من خلال مشاهدتها وتطبيقها في بيئتهم الجامعية اليومية.
وتواصل جامعة وارث الأنبياء من خلال هذه الجهود تعزيز مسيرتها نحو حرم جامعي أكثر كفاءة واستدامة، وتحويل مبادئ الاستدامة إلى ممارسات ملموسة تسهم في بناء مستقبل أكثر خضرة ومرونة.