;
صورة إضافية
  • الأمن المائي
  • watsec

الأمن المائي

جامعة وارث الأنبياء تعزز الأمن المائي من خلال التعاون المحلي والعالمي تواصل جامعة وارث الأنبياء توسيع دورها في مجال استدامة المياه والأمن المائي من خلال ربط الشراكات المحلية بالمبادرات الوطنية والمنصات الإقليمية والدولية، بما يسهم في مواجهة التحديات المائية المتزايدة في العراق وتعزيز الوعي بأهمية الإدارة المستدامة للموارد المائية. وتعكس هذه الجهود توجه الجامعة نحو توظيف التعليم والبحث العلمي والشراكات المجتمعية في دعم الحلول المستدامة، وتعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في مواجهة قضايا المياه والتغير المناخي. أولاً: المشاركة المحلية – ورش العمل والتعاون المؤسسي ورشة "أزمة المياه العالمية" في فبراير 2024، استضافت جامعة وارث الأنبياء ورشة عمل إلكترونية بعنوان "أزمة المياه العالمية"، بقيادة الأستاذ المساعد الدكتور تحسين عبدالرحمن البدري. تناولت الورشة العوامل المؤثرة في ندرة المياه على المستويين العالمي والمحلي، مع التركيز على تأثير تغير المناخ والحاجة إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية. كما أسهمت الورشة في تعميق وعي الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالتحديات المائية، وربط المعرفة الأكاديمية بالحلول المجتمعية العملية، بما يعزز الفهم المشترك لأهمية المحافظة على الموارد المائية. تعزيز ثقافة الوعي بالمياه داخل الحرم الجامعي تعمل جامعة وارث الأنبياء على تعزيز ثقافة المحافظة على المياه داخل الحرم الجامعي من خلال حملات التوعية والمبادرات التي يقودها الطلبة، والتي تستهدف الحد من استهلاك المياه في المرافق الأكاديمية والسكنية. وتتكامل هذه الإجراءات مع البرامج التعليمية والتثقيفية التي تشجع الطلبة والموظفين على تبني عادات وممارسات مائية مستدامة بوصفها جزءاً من الحياة الجامعية اليومية. توسيع الوعي المائي إلى المجتمع لا تقتصر جهود الجامعة على البيئة الداخلية للحرم الجامعي، بل تمتد إلى المجتمع الأوسع من خلال المحاضرات العامة، وحملات التوعية البيئية، والمشاريع المجتمعية التي يقودها الطلبة. وتركز هذه الأنشطة على تشجيع الاستخدام المسؤول للمياه، والحد من الهدر، وتعزيز ممارسات الري المستدامة، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية العراقية المتعلقة بالحفاظ على المياه، ويسهم في تعزيز القدرة المحلية على مواجهة تحديات ندرة المياه. التعاون الأكاديمي مع جامعة كربلاء وانطلاقاً من هذا التوجه، زار وفد من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة وارث الأنبياء كلية علوم السياحة في جامعة كربلاء لمناقشة فرص التعاون الأكاديمي المشترك. وتناول الحوار مجالات التعاون المحتملة في التعليم والبحث العلمي الموجه نحو الاستدامة، بما في ذلك جوانب إدارة المياه، وكفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الوعي البيئي. ويعكس هذا التعاون الدور الاستباقي لجامعة وارث الأنبياء في تعزيز الشراكات بين الجامعات، وتطوير شبكات المعرفة الإقليمية المرتبطة بالتنمية المستدامة. ثانياً: التعاون الوطني – أسبوع المياه العراقي 2024 خلال الفترة من 11 إلى 17 مارس 2024، ساهمت جامعة وارث الأنبياء في فعاليات أسبوع المياه العراقي، الذي نظمته جمعية حماة نهر دجلة. وشهد الحدث مشاركة عدد من أصحاب المصلحة على المستوى الوطني من خلال ورش العمل، ومناقشات السياسات، وحملات التوعية العامة، بهدف تحسين الوعي بقضايا المياه وتعزيز المشاركة المجتمعية. وعكست مشاركة الجامعة التزامها المتنامي بالمساهمة في بناء القدرات الوطنية في مجال الأمن المائي، وتعزيز الحلول القائمة على المشاركة المجتمعية في مختلف أنحاء العراق. ثالثاً: التعاون الإقليمي – مؤتمر إدارة المياه على المستوى الإقليمي، شاركت جامعة وارث الأنبياء في مؤتمر إدارة المياه – دبي 2024، الذي جمع ممثلين عن السلطات الحكومية والمهندسين والمخططين الحضريين وخبراء الاستدامة من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتناول المؤتمر عدداً من الموضوعات المرتبطة بمستقبل المياه المستدام، بما في ذلك التقنيات المبتكرة، وأنظمة الإدارة المتكاملة، والبنية التحتية المرنة. وقد أسهمت مشاركة الجامعة في تعزيز دورها كشريك معرفي من العراق، وربط التجارب والخبرات المحلية بالاستراتيجيات والممارسات الإقليمية في مجال الإدارة المستدامة للمياه. رابعاً: التوجه العالمي والتنمية المستدامة على الرغم من الطابع الإقليمي لمؤتمر دبي، فإن الموضوعات التي تناولها تعكس التوجهات العالمية نحو تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (SDG 6): المياه النظيفة والصرف الصحي. ومن خلال مشاركاتها في الفعاليات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية، تواصل جامعة وارث الأنبياء المساهمة في الحوارات المتعلقة بـ الاستخدام المستدام للمياه، وإصلاح السياسات، والتعاون البحثي، وبناء القدرات. وتؤكد هذه المشاركات أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الجامعات في الربط بين المعرفة الأكاديمية والتحديات البيئية الفعلية، وتحويل البحث والتعليم إلى أدوات عملية لدعم الأمن المائي. خامساً: التطلع إلى المستقبل تسعى جامعة وارث الأنبياء إلى توسيع نطاق تأثيرها في مجال استدامة المياه من خلال مجموعة من المسارات المستقبلية، من أبرزها: المجال التوجه المستقبلي البحث والتعليم تطوير مشاريع بحثية وتعليمية مشتركة مع الشركاء المحليين والإقليميين. التوعية المجتمعية تنفيذ حملات توعوية تستهدف تعزيز كفاءة استخدام المياه. الحوار الأكاديمي استضافة ندوات متعددة التخصصات حول المياه والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. البحث القائم على البيانات تعزيز البحوث المتعلقة بحفظ المياه وإدارة النظم الإيكولوجية بالاعتماد على البيانات. الالتزام بالأمن المائي المستدام من خلال ربط المبادرات المحلية بالحوار الإقليمي والعالمي، تؤكد جامعة وارث الأنبياء التزامها بتحويل البحث العلمي والتعليم والتعاون المؤسسي إلى حلول مجتمعية ملموسة تسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للموارد المائية. وتجسد هذه الجهود رؤية الجامعة في أن معالجة تحديات المياه لا تعتمد على الحلول التقنية وحدها، بل تتطلب أيضاً الوعي المجتمعي، والتعليم، والبحث العلمي، والتعاون بين المؤسسات، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز المرونة المحلية في مواجهة تحديات المياه وتغير المناخ. وتأتي هذه الجهود بصورة خاصة في إطار مساهمة الجامعة في الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة: المياه النظيفة والصرف الصحي، من خلال التوعية، والتعليم، والشراكات، ودعم الممارسات المستدامة في إدارة الموارد المائية.

للمشاركة:
;