;
صورة إضافية
  • خدمات مجتمعية
  • comms

خدمات مجتمعية

طلاب جامعة وارث الأنبياء يدعمون أكثر من 21 مليون زائر خلال زيارة الأربعين نموذج حي للخدمة المجتمعية والتعلم التجريبي والاستدامة خلال زيارة الأربعين لهذا العام، استقبلت مدينة كربلاء المقدسة 21.1 مليون زائر، في واحدة من أكبر التجمعات الإنسانية السنوية في العالم. وفي هذا الحدث الإنساني الكبير، أدّت جامعة وارث الأنبياء دوراً محورياً من خلال حشد طلبتها وطاقمها وكلياتها الأكاديمية لتقديم الدعم الطبي واللوجستي والرقمي المستمر للزائرين طوال فترة الزيارة. مشاركة إنسانية متكاملة في خدمة المجتمع انطلاقاً من التزامها بخدمة المجتمع وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة، شارك أكثر من 60 طالباً في عمليات ميدانية منسقة هدفت إلى تعزيز سلامة وصحة ورفاهية الزائرين. وتجسد هذه المشاركة رؤية جامعة وارث الأنبياء في دمج التعليم بالمسؤولية الاجتماعية والتعلم التجريبي، بما يتيح للطلبة توظيف معارفهم ومهاراتهم الأكاديمية في خدمة المجتمع والاستجابة للاحتياجات الفعلية على أرض الواقع. الخدمات الطبية والصحية قدّم طلبة التمريض والطب خدمات الرعاية الصحية على مدار 24 ساعة يومياً، بالتعاون مع سلطات الصحة العامة وفرق الإسعاف والطوارئ. كما نظمت كلية الطب ورش عمل متخصصة في الموجات فوق الصوتية والاستجابة لحالات الطوارئ، بهدف دعم اتخاذ القرار السريع والفعال في المواقف الحرجة. وقد وفرت هذه التدخلات السريرية الميدانية للطلبة فرصاً تدريبية قيّمة ضمن بيئات طبية حقيقية وعالية الضغط، وأسهمت في تعزيز قدرتهم على تطبيق المعرفة الأكاديمية والتعامل مع الحالات الطارئة بصورة عملية. الدعم الرقمي واللوجستي إلى جانب الخدمات الطبية، أسهمت إدارات التسجيل وتكنولوجيا المعلومات في تعزيز الدعم اللوجستي والرقمي للزيارة، من خلال تطوير وتشغيل نظام لتتبع المفقودين والعثور عليهم في الوقت الحقيقي، بما ساعد على تحسين التنسيق وتعزيز دقة البيانات. كما شارك طلبة كلية الإعلام في عمليات توثيق مكثفة وتغطية حية للحدث، مستفيدين من المنصات الرقمية في نقل الأبعاد الروحية والاجتماعية والإنسانية لزيارة الأربعين إلى الجمهور. بناء القدرات والتوعية الصحية وبالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، قاد طلبة جامعة وارث الأنبياء ورش عمل متخصصة في دعم الحياة الأساسي والإسعافات الأولية، بهدف تمكين المتطوعين والزائرين من المعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بالصحة والسلامة. ولم تقتصر أهمية هذه المبادرات على تعزيز الوعي الصحي العام، بل أسهمت أيضاً في ترسيخ ثقافة المسؤولية المدنية والمشاركة المجتمعية لدى الطلبة وأفراد المجتمع الأوسع. التعليم يتجاوز حدود قاعات الدراسة تعكس مشاركة جامعة وارث الأنبياء في خدمة زائري الأربعين التزامها بمفهوم التعلم خارج الفصل الدراسي، حيث تمتزج المعرفة الأكاديمية بالرحمة والعمل والمسؤولية لتحقيق أثر ملموس في المجتمع. وتوفر مثل هذه المشاركات للطلبة فرصة لتحويل ما يتعلمونه في القاعات والمختبرات إلى ممارسات واقعية، وتعزيز مهاراتهم في التواصل، والعمل الجماعي، والاستجابة للطوارئ، وخدمة المجتمع ضمن واحدة من أكبر التجمعات الإنسانية السنوية. المساهمة في أهداف التنمية المستدامة تنسجم هذه المبادرة مع التوجهات الأوسع لجامعة وارث الأنبياء في مجال الاستدامة وخدمة المجتمع، ولا سيما من خلال مساهمتها في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: الهدف مجال المساهمة الهدف 3 – الصحة الجيدة والرفاه تقديم الخدمات الصحية والطبية، والاستجابة للطوارئ، والتوعية بالإسعافات الأولية ودعم الحياة الأساسي. الهدف 11 – مدن ومجتمعات محلية مستدامة دعم سلامة ورفاه الزائرين، وتعزيز التنسيق والخدمات المجتمعية خلال تجمع إنساني واسع النطاق. أثر مستدام يتجاوز موسم الزيارة تؤكد هذه المشاركة أن مؤسسات التعليم العالي قادرة على أداء دور فاعل في مواجهة التحديات الاجتماعية والإنسانية والصحية في العالم الحقيقي، من خلال توظيف قدراتها الأكاديمية والبشرية والتقنية لخدمة المجتمع. ومن خلال مشاركة أكثر من 60 طالباً في مجالات متعددة، أثبتت جامعة وارث الأنبياء أن التعليم لا يقتصر على اكتساب المعرفة، بل يمتد إلى تطبيقها وخدمة المجتمع وبناء المسؤولية وتعزيز الاستدامة، بما يرسخ نموذجاً متكاملاً للتعلم القائم على الخدمة والمشاركة المجتمعية.

للمشاركة:
;